الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 5837 / 1 ] وقال أبو بكر بن أبي شيبة : ثنا محمد بن فضيل ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، أخبرني رب هذه الدار أبو هلال ، أنه [ ص: 278 ] سمع أبا برزة الأسلمي - رضي الله عنه - يحدث " أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعوا غناء فشرفوا له، فقام رجل فاستمع - وذلك قبل أن تحرم الخمر - فأتاهم، ثم رجع فقال: هذا فلان وفلان وهما يتغنيان، يجيب أحدهما الآخر وهو يقول:


                                                                                                                                                                    لا يزال جواري لا تلوح عظامه ذوى الحرب عنه أن يخر فيقبرا

                                                                                                                                                                    رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه: فقال: اللهم أركسهما في الفتنة ركسا، اللهم دعهما إلى النار".



                                                                                                                                                                    [ 5837 / 2 ] رواه أبو يعلى الموصلي : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ... فذكره.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية