الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    21 - باب ما يقال عند النوم وعند الحاجة

                                                                                                                                                                    فيه حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ، وسيأتي بطرقه في كتاب الدعاء في باب ما يقوله حين ينام.

                                                                                                                                                                    [ 6094 / 1 ] وقال مسدد : ثنا يحيى، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حبان : " أن الوليد بن الوليد شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حديث نفس وجده، فقال: إذا أتيت فراشك فقل: أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فوالذي نفسي بيده لا يضرك شيء حتى تصبح، وبالحري أن لا يقربك".

                                                                                                                                                                    [ 9094 / 2 ] رواه أحمد بن حنبل : ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن الوليد بن الوليد أنه قال: " يا رسول الله، إني أجد وحشة. قال: إذا أويت إلى فراشك ... " فذكره.

                                                                                                                                                                    هذا حديث رجاله ثقات. [ ص: 403 ]

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية