الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    10 - باب فيمن رأى لغيره رؤيا

                                                                                                                                                                    [ 6031 / 1 ] قال أبو داود الطيالسي : ثنا شعبة ، أخبرني أبو إسرائيل الجشمي، سمعت جعدة يقول: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل رجل يقص عليه رؤيا، فرأى رجلا سمينا فجعل يطعن بطنه بشيء في يده ويقول: لو كان بعض هذا في غير هذا كان خيرا لك".

                                                                                                                                                                    [ 6031 / 2 ] رواه أبو بكر بن أبي شيبة : ثنا وكيع بن الجراح ، عن شعبة ، ثنا أبو إسرائيل الجشمي، عن شيخ لهم يقال له: جعدة " أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى لرجل رؤيا فبعث إليه فقصها عليه، وكان رجلا عظيم البطن فقال بإصبعه في بطنه: لو كان هذا في غير هذا كان خيرا لك".

                                                                                                                                                                    [ 6031 / 3 ] رواه أحمد بن حنبل : ثنا وكيع ، ثنا شعبة ... فذكر حديث ابن أبي شيبة . [ ص: 366 ]

                                                                                                                                                                    هذا إسناد رواته ثقات، وأبو إسرائيل اسمه: شعيب، روى عن مولاه جعدة بن خالد بن الصمة البصري الجشمي.

                                                                                                                                                                    وسيأتي بتمامه في كتاب علامات النبوة في باب تكفل الله - تعالى - له بالعصمة.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية