الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    67 - باب إنزاء الحمار على الفرس وما جاء في الفأرة تجر الفتيلة فتحرق البيت

                                                                                                                                                                    [ 5549 ] قال أبو داود الطيالسي : ثنا شريك، عن عثمان بن المغيرة عن سالم بن أبي الجعد ، عن علي بن علقمة، عن علي - رضي الله عنه - قال: " قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : أينزى الحمار على الفرس ؟ قال: إنما يعمل ذلك الذين لا يعلمون ". [ ص: 155 ]

                                                                                                                                                                    هذا إسناد فيه مقال، علي بن علقمة. قال البخاري : فيه نظر. ووثقه ابن حبان ، وذكره ابن الجارود والعقيلي في الضعفاء، وباقي رواة الإسناد ثقات.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية