الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 5673 / 1 ] وقال أبو داود الطيالسي : ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد، عن أمية بنت عبد الله قالت: " سألت عائشة - رضي الله عنها - عن قوله عز وجل: ( من يعمل سوءا يجز به ) فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد منذ سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هذه معاتبة الله - عز وجل - للعبد في ما يصيبه [ ص: 200 ] من الحمى، والحزن، والنكبة، حتى البضاعة يضعها في كمه فيفقدها فيفزع لها، فيجدها في جيبه، حتى إن العبد ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير ".

                                                                                                                                                                    [ 5673 / 2 ] رواه أبو يعلى الموصلي : ثنا هارون بن معروف ، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو، أن بكر بن سوادة حدثه، أن يزيد بن أبي يزيد حدثه، عن عبيد بن عمير ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم " أن رجلا تلا هذه الآية: ( من يعمل سوءا يجز به ) فقال: إنا لنجزى بكل ما عملنا، هلكنا إذا. فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: نعم لمجزى به المؤمن في الدنيا من مصيبة في جسده فيما يؤذيه ".

                                                                                                                                                                    وله شاهد من حديث أنس بن مالك ، وتقدم في الأدب في باب إماطة الأذى عن الطريق.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية