الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 5439 ] قال أبو يعلى: وثنا عبد الرحمن بن صالح ، ثنا ابن فضيل ، عن أبيه عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من عباد الله عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء. قيل: من هم لعلنا نحبهم ؟ قال: قوم تحابوا بنور الله - عز وجل - من غير أرحام ولا أنساب، وجوههم نور، على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس. ثم قرأ: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ).

                                                                                                                                                                    قلت: رواه النسائي في الكبرى وابن حبان في صحيحه.

                                                                                                                                                                    وسيأتي في صفة الجنة.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية