الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 5632 ] وقال مسدد : ثنا يحيى، عن عثمان بن غياث، ثنا أبو السليل قال: " كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدث الناس حتى يكثر عليه فيحدث الناس من فوق بيت، فصعد فوق بيت فحدثهم قال: إن الله - تعالى - إذا ما أحب عبدا في السماء أنزل حبه إلى ملائكته فنادى مناد: إن الله - تعالى - قد أحب فلانا فأحبوه. فينزل حبه إلى أهل الأرض، وإذا أبغض عبدا في السماء أنزل بغضه إلى الملائكة فنادى مناد: إن الله قد أبغض فلانا فأبغضوه، فينزل بغضه إلى أهل الأرض، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي آية في القرآن أعظم؟ فقال رجل: ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) فضرب بيده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي فقال لي: ليهنك أبا المنذر العلم، والذي نفس محمد بيده إن لها لسانا، وشفتين تقدس الرحمن - عز وجل - عند العرش ".

                                                                                                                                                                    هذا إسناد صحيح.

                                                                                                                                                                    قلت: له شاهد من حديث أبي بن كعب رواه مسلم في صحيحه وأبو داود وأحمد بن حنبل وابن أبي شيبة في كتابه بإسناد مسلم وزاد: "والذي نفسي بيده إن لهذه الآية لسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش " وسيأتي بتمامه في كتاب المناقب في منقبة أبي بن كعب .

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية