الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    68 - سورة والضحى.

                                                                                                                                                                    [ 5896 ] قال أبو بكر بن أبي شيبة : ثنا أبو نعيم ، ثنا حفص بن سعيد القرشي الأعور، قال: حدثتني أمي، عن أمها - رضي الله عنها، وكانت خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أن جروا دخل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فدخل تحت السرير فمات، فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي فقال: يا خولة، ما حدث في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل لا يأتيني، فما حدث في بيت نبي الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: يا نبي الله، ما أتى علينا يوم خير منا اليوم. قال: فأخذ برديه فلبسهما وخرج، فقلت في نفسي: لو هيأت البيت وكنسته، فأهويت بالمكنسة تحت السرير فإذا بشيء ثقيل فلم أزل أهيئه حتى بدا لي الجرو ميتا، فأخذته بيدي فألقيته خلف الدار، فجاء نبي الله صلى الله عليه وسلم ترعد لحيته، وكان إذا أنزل عليه استبطنته الرعدة، فقال: يا خولة، دثريني. فأنزل الله عليه ( والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى ) إلى قوله: ( يعطيك ربك فترضى ) فقام من نومه فوضعت له ماء فتطهر ولبس برديه".

                                                                                                                                                                    هذا إسناد ضعيف.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية