الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 6548 ] وعن عائشة - رضي الله عنها - ، قالت: "رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقيع..." فذكر حديث مرضه إلى أن قال: قالت: "فصببنا عليه الماء حتى طفق يقول بيده: حسبكم حسبكم. قال محمد: ثم خرج - كما حدثني أيوب بن بشير - عاصبا رأسه، فجلس على المنبر فكان أول ما تكلم به أن صلى على آل أحد فأكثر الصلاة عليهم، ثم قال: إن عبدا من عباد الله خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله، فاختار ما عند الله. قال: ففهمها أبو بكر، فبكى وعرف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه يريد. قال: على رسلك يا أبا بكر، انظروا هذه الأبواب اللاصقة في المسجد فسدوها إلا ما كان من بيت أبي بكر؛ فإني لا أعلم أحدا كان أفضل عندي في الصحبة منه".

                                                                                                                                                                    رواه أبو يعلى، ولم أره بتمامه عند أحد من أصحاب الكتب.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية