الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    145 - فضل قريش وما جاء في رأيها ومن أهان قريشا وغير ذلك

                                                                                                                                                                    فيه حديث الأحنف بن قيس، وتقدم في الجنائز في باب التعزية، وحديث عبد الرحمن بن عوف، وسيأتي في فضل أسلم وغفار.

                                                                                                                                                                    [ 6930 ] وعن معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة رضي الله عنه قال: "قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: انظروا قريشا فاسمعوا لهم ودعوا فعلهم".

                                                                                                                                                                    رواه أبو داود الطيالسي بسند ضعيف؛ لضعف مجالد بن سعيد.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية