الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                            صفحة جزء
                                                                            2546 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، أنا سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد ، عن يحيى بن سعيد ، عن بشير بن يسار مولى الأنصار ، [ ص: 213 ] عن رافع بن خديج ، وسهل بن أبي حثمة ، أنهما حدثا أن عبد الله بن سهل ، ومحيصة بن مسعود أتيا خيبر ، فتفرقا في النخل، فقتل عبد الله بن سهل ، فجاء عبد الرحمن بن سهل ، وحويصة ، ومحيصة ابنا مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فتكلموا في أمر صاحبهم، فبدأ عبد الرحمن وكان أصغر القوم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " كبر الكبر " ، قال يحيى : يعني ليل الكلام الأكبر.

                                                                            فتكلموا في أمر صاحبهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "أتستحقون قتيلكم، أو قال: صاحبكم بأيمان خمسين منكم"، فقالوا: يا رسول الله أمر لم نره، قال: "فتبرئكم يهود في أيمان خمسين منهم" ، قالوا: يا رسول الله، قوم كفار! ففداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله، قال سهل : فأدركت ناقة من تلك الإبل فدخلت مربدا لهم، فركضتني برجلها
                                                                            .

                                                                            هذا حديث متفق على صحته، أخرجه مسلم ، عن عبيد الله بن عمر [ ص: 214 ] القواريري ، عن حماد بن زيد ، وقال: فجاء أخوه عبد الرحمن ، وابنا عمه حويصة ومحيصة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وساق إلى أن قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقسم خمسون منكم على رجل منهم، فيدفع برمته " .

                                                                            التالي السابق


                                                                            الخدمات العلمية