الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          صفحة جزء
                                                                          2973 - (خ 4) : طلحة بن عبد الله بن عوف القرشي الزهري ، أبو عبد الله ، ويقال : أبو محمد المدني، ابن أخي عبد الرحمن بن عوف ، وأمه فاطمة بنت مطيع بن الأسود ، ولي قضاء المدينة ليزيد بن معاوية ، وولي الصلاة بها لابن الزبير ، وكان يقال له : طلحة الندى لجوده .

                                                                          روى عن : سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل (4 ) ، وعبد الله بن عباس (خ د ت س ) ، وعبد الرحمن بن أزهر الزهري ، وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل المدني (خ ت كن ) ، وعمه عبد الرحمن بن عوف ، وعثمان بن عفان ، وعياض بن مسافع ، وأبي بكرة الثقفي ، وأبي هريرة ، وعائشة فيما قيل .

                                                                          روى عنه : ابن ابن عمه سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف (خ د ت س ) ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ، وابن ابن عمه الآخر عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، ومحمد بن زيد بن المهاجر قنفذ (مد ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (خ ت س ق ) ، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر (د ت س ) .

                                                                          [ ص: 409 ] قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة .

                                                                          وقال العجلي : مدني تابعي ثقة ، وهو أحد الأجواد ، وهو أحد الطلحات الموصوفين بالجود ، وهم : طلحة بن عبيد الله التيمي ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وأحد العشرة ، وطلحة هذا ، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي ، وهو طلحة الطلحات ، سمي بذلك لأنه يليهم في الكرم .

                                                                          وقد تقدم قول الأصمعي وغيره فيه في ترجمة طلحة الطلحات .

                                                                          وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين ، وهو ابن اثنتين وسبعين .

                                                                          وقال ابن حبان : كان يكتب الوثائق بالمدينة ، وذكر في تاريخ وفاته ، ومبلغ سنه مثل ما ذكر محمد بن سعد .

                                                                          وكذلك قال خليفة بن خياط وغيره في تاريخ وفاته .

                                                                          وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة تسع وتسعين .

                                                                          [ ص: 410 ] روى له الجماعة ، سوى مسلم .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية