الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          معلومات الكتاب

                                                                          تهذيب الكمال في أسماء الرجال

                                                                          المزي - جمال الدين أبو الحجاج المزي

                                                                          جزء صفحة
                                                                          2587 - (د س) : سَمْعَانُ بْنُ مُشَنَّجٍ ، وَيُقَالُ : ابْنُ مُشَمْرَجٍ الْعُمَرِيُّ ، وَيُقَالُ : الْعَبْدِيُّ ، الْكُوفِيُّ . رَوَى عَنْ : سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ (د س) " خَطَبَنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ فَلَمْ يَجُبْهُ أَحَدٌ . . . الْحَدِيثَ . رَوَى عَنْهُ : عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ (د س) ، وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُهُ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ ، عَنْ وَكِيعٍ : مُسَيَّجٌ ، وَهُوَ وَهْمٌ . قَالَ : وَلَا نَعْلَمُ لِسَمْعَانَ سَمَاعًا مِنْ سَمُرَةَ وَلَا لِلشَّعْبِيِّ مِنْ سَمْعَانَ . وَذَكَرَهُ أَبُو حَاتِمٍ ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِ " الثِّقَاتِ " . وَقَالَ أَبُو نَصْرِ بْنُ مَاكُولَا : ثِقَةٌ ، لَيْسَ لَهُ غَيْرُ حَدِيثٍ وَاحِدٍ . رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ الْوَاحِدَ ، وَقَدْ وَقَعَ لَنَا بِعُلُوٍّ عَنْهُ . أَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ فِي جَمَاعَةٍ ، قَالُوا : أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَتْ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتُ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ سَمْعَانَ بْنِ مُشَنَّجٍ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قَالَ : " هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ آلِ فُلَانٍ " ؟ فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا ، فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُومَ فِي الْمَرَّتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ ؟ أَمَا إِنِّي لَمْ أُنَوِّهْ بِاسْمِكَ إِلَّا لِخَيْرٍ ، إِنَّ فُلَانًا رَجُلٌ مَأْسُورٌ بِدَيْنِهِ " قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَهْلَهُ وَمَنْ يَحْزَنُ بِأَمْرِهِ قَامُوا فَقَضَوْا مَا عَلَيْهِ حَتَّى مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، نَحْوَهُ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، نَحْوَهُ ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ ، وَقَالَ : قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ سَمُرَةَ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الشَّعْبِيِّ مُرْسَلًا ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ عَنْ سَمْعَانَ غَيْرَ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ .

                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                          الخدمات العلمية