الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                            صفحة جزء
                                                                            باب أكل الجراد.

                                                                            2802 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، نا حاجب بن أحمد الطوسي، نا محمد بن يحيى، نا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن أبي يعفور، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: "غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل الجراد".

                                                                            هذا حديث متفق على صحته، أخرجه محمد عن أبي الوليد، عن شعبة، عن أبي يعفور، وقال سبع غزوات، أو ستا، وأخرجه من طريق ابن عيينة، وأبي عوانة، عن أبي يعفور سبع غزوات.

                                                                            وأبو يعفور : اسمه واقد ، ويقال : وقدان ، وأبو يعفور الآخر : اسم عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس .

                                                                            قال : عبد الله بن عمر : سئل عمر [ ص: 244 ] بن الخطاب عن الجراد ، فقال : وددت أن عندنا منه قفعة نأكل منها .

                                                                            قال أبو عبيد : القفعة شبيه بالزبيل ، يعمل من الخوص ، ليس بالكبير ، ليس له عرى ، وقيل : مثل القفة تتخذ واسعة الأسفل ، ضيقة الأعلى ، وقيل : هي الجلة بلغة أهل اليمن .

                                                                            وروي عن سعيد بن المسيب ، أنه كره ما مات قبل أن يؤخذ من الجراد ، وقال : ما أخذ حيا ثم مات ، فلا بأس به .

                                                                            التالي السابق


                                                                            الخدمات العلمية