الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                            صفحة جزء
                                                                            3055 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني، أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، أنا الهيثم بن كليب، نا أبو عيسى الترمذي، نا أحمد بن منيع، نا إسماعيل بن إبراهيم، نا علي بن زيد، عن عمر هو ابن أبي حرملة، عن ابن عباس، قال: دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا [ ص: 388 ] وخالد بن الوليد على ميمونة، فجاءتنا بإناء من لبن، "فشرب اللبن" صلى الله عليه وسلم وأنا على يمينه، وخالد على شماله، فقال لي: "الشربة لك، فإن شئت، آثرت بها خالدا"، فقلت: ما كنت لأوثر على سؤرك أحدا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أطعمه الله طعاما، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه لبنا، اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه "، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس شيء يجزي مكان الطعام، والشراب غير اللبن".

                                                                            قال أبو عيسى: هذا حديث حسن، وميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم هي خالة خالد بن الوليد، وخالة ابن عباس، وخالة يزيد بن الأصم.

                                                                            التالي السابق


                                                                            الخدمات العلمية