الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                            صفحة جزء
                                                                            2803 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال، أنا أبو العباس الأصم.

                                                                            ح وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، ومحمد بن أحمد العارف، قالا: أنا أبو بكر الحيري، أنا أبو العباس الأصم، أنا الربيع، أنا الشافعي، أنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أحلت لنا ميتتان، ودمان: الميتتان: الحوت، والجراد، والدمان: أحسبه قال: الكبد، والطحال " . [ ص: 245 ]

                                                                            قال الإمام : هذا يدل على إباحة أكل السمك على أي وجه مات .

                                                                            وروي عن إسماعيل بن أمية ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما ألقاه البحر ، أو جزر عنه فكلوه ، وما مات فيه وطفا ، فلا تأكلوه " .

                                                                            ورواه سفيان الثوري ، وأيوب ، وحماد ، عن أبى الزبير ، وأوقفوه على جابر .

                                                                            واختلف أهل العلم في السمك الطافي ، فأباحه جماعة ، روي ذلك عن أبي بكر الصديق ، وأبي أيوب الأنصاري ، وبه قال عطاء بن أبي رباح ، ومكحول ، وإبراهيم النخعي ، وإليه ذهب مالك ، والشافعي ، وأبو ثور وكرهه جماعة ، روي ذلك عن جابر ، وابن عباس ، وبه قال جابر بن زيد ، وطاوس ، وإليه ذهب أصحاب الرأي . [ ص: 246 ] .

                                                                            التالي السابق


                                                                            الخدمات العلمية