الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              ذكر خبر احتج به من زعم أن النساء لا سهم لهن كسهم الرجال فإنما يجب أن يعطين ما لا خمس فيه من الأطعمة المباحة للناس

                                                                                                                                                                              6174 - حدثنا أبو محمد عبد الله بن توبة المروزي، قال: حدثنا محمد بن الليث بن فضل، حدثنا علي بن الحكم، قال: حدثنا رافع بن سلمة، عن [ حشرج] بن زياد الأشجعي، عن جدته أم أبيه، قالت: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزاة خيبر، وأنا سادس ستة نسوة، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه معه نساء، فدعانا فأرسل إلينا، فرأينا في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الغضب قالت: فقال لنا: "ما أخرجكن، وبأمر من خرجتن؟" ، قالت: قلنا: خرجنا معك نناول السهام، ونسقي السويق، ونداوي الجرحى، ونغزل الشعر، ونعين به في سبيل الله؟ قالت: فقال لنا: [ ص: 190 ] "قمن فانصرفن" . قالت: فلما فتح الله لرسوله خيبر، أسهم لنا كسهام الرجال، قال: فقلت لها: يا جدة: ما الذي أسهم لكن؟ قالت: التمر .

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية