الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              ذكر خبر احتج به من زعم أن المعنى الذي من أجله نهى أن يطرق الرجل أهله ليلا غير الاستحداد والامتشاط

                                                                                                                                                                              6393 - حدثنا محمد بن زكريا الجوهري، حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ، حدثنا عبد الله بن رجاء، عن ابن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق النساء ليلا. قال، فطرق رجلان، فكلاهما وجد مع أهله ما يكره .

                                                                                                                                                                              6394 - وكتب إلي بعض أصحابنا، قال: حدثنا بندار محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا زمعة، عن سلمة بن وهرام عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تطرقوا النساء ليلا" فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا، فنزل منزلا فاستبق رجلان من الأنصار، فكلاهما وجد مع امرأته رجلا . [ ص: 451 ]

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية