الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    17 - باب ما جاء في الخضاب والنقش للنساء

                                                                                                                                                                    [ 4128 ] قال مسدد: ثنا عيسى، ثنا إسماعيل بن رافع، حدثني رجل من بني سليم (عن أمه) عن جدته "أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهي تختضب، فقال: هلا يا أم فلان هكذا.

                                                                                                                                                                    على ظهر كفه - يعني: النقش".


                                                                                                                                                                    هذا إسناد ضعيف; لجهالة بعض رواته.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية