الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    36 - باب المضطر

                                                                                                                                                                    [ 3649 / 1 ] قال مسدد: ثنا بشر، ثنا عبد الرحمن، عن أبيه إسحاق بن الحارث، عن عمه إسحاق بن عبد الله، وعن أبي بكر بن زيد، عن عمير مولى آبي اللحم - وعمير مولى لبني غفار - أنه قال: "أقبلت مع سادتي إلى المدينة فقال: إنك لو دخلت بعض حوائط المدينة أصبت من ثمرها. قال عمير: فدخلت حائطا من حوائط المدينة فقطعت قنوين من نخلة فجاءني صاحب الحائط فخرج بي حتى أتى بي النبي صلى الله عليه وسلم فسألني عن أمري، فأخبرته فقال لي: أيهما أفضل؟ فأشرت إلى أحدهما، فأمرني فأخذته، وأمر صاحب الحائط فأخذ الآخر، وخلى سبيلي، ". [ ص: 317 ]

                                                                                                                                                                    [ 3649 / 2 ] رواه أحمد بن حنبل: ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن عمير مولى آبي اللحم قال: "كنت أرعى بذات الجيش فأصابني خصاصة، فذكرت ذلك لبعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فدلوني على حائط لبعض الأنصار. قال: فقطعت منه أقناء، فأخذوني فذهبوا بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بحاجتي فأعطاني قنوا واحدا، ورد سائرها إلى أهله " .

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية