الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    4 - باب من حلب ناقة أو شاة لا يجهدها فيه الحديث في الباب قبله.

                                                                                                                                                                    [ 3667 / 1 ] وقال مسدد: ثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور قال: "أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بناقة (همة) فقال لي: قم فاحلبها. فقمت فحلبتها، فلما ذهبت لأجهدها قال: دع داعي اللبن ".

                                                                                                                                                                    [ 3667 / 2 ] قال: وثنا عبد الله، عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور [ ص: 325 ] قال: "بعثني أهلي بلقوح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدوها له، فقال لي: احلبها ودع داعي اللبن. ودعا لي".

                                                                                                                                                                    [ 3667 / 3 ] رواه أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا أبو معاوية ووكيع، عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور قال: "بعثني أهلي بلقوح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرني أن أحلبها فقال لي: دع داعي اللبن. زاد أبو معاوية: لا تجهده ".

                                                                                                                                                                    هذا إسناد حسن؛ يعقوب بن بحير مختلف فيه، قال الذهبي: لا يعرف. ووثقه ابن حبان.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية