الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 3895 ] قال أبو يعلى الموصلي: وثنا أبو خيثمة، ثنا محمد بن يزيد الواسطي، ثنا محمد بن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن رجل من قريش من بني سهم، عن رجل منهم يقال له: ماجدة قال: "عارضت غلاما بمكة، فعض أذني وعضضت أذنه فقطعت منها، فلما قدم أبو بكر - رضي الله عنه علينا حاجا رفعنا إليه، فقال: انطلقوا بهما إلى عمر - رضي الله عنه فإن كان الجارح أن يقتص منه فليقتص، فلما انتهينا قال: قد بلغ هذا أن يقتص منه، ادعوا لي حجاما. قال: فلما ذكر الحجام قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني قد أعطيت خالتي غلاما وإني أرجو أن يبارك لها فيه، وقد نهيتها أن [ ص: 439 ] تجعله حجاما أو صائغا أو قصابا".

                                                                                                                                                                    هذا إسناد ضعيف.

                                                                                                                                                                    وله شاهد من حديث ابن عمر، وقد تقدم في كتاب البيوع.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية