الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 3378 ] قال: وثنا أبو خيثمة، ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا أبو قبيل، سمعت مالك بن عبد الله، يحدث عن أبي ذر " أنه جاء يستأذن على عثمان رضي الله عنه فقال عثمان: لا تأذنوا له. فاستأذن، فقال كعب: ائذن له أصلحك الله. فأذن له وبيده عصا، فقال عثمان: يا كعب، إن عبد الرحمن توفي وترك مالا، فما ترى؟ قال: كان يصل فيه حق الله فلا بأس عليه. فرفع أبو ذر بعصاه فضرب كعبا وقال له: كذبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما أحب أن لي هذا الجبل ذهبا أنفقه ويتقبل مني، لا أذر خلفي منه شيئا. وإني، أنشدك الله يا عثمان سمعته ثلاث مرات؟ قال: نعم. قال: يا كعب، مه. قالت: إني أجد في التوراة الذي حدثتكم قال: قال الله - عز وجل - : [ ص: 180 ]

                                                                                                                                                                    " يمحو الله ما يشاء " إلى آخر الآية. قال: فإن الله - عز وجل - محاه. قال: فإني أستغفر الله ".


                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية