الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    59 - كتاب المرتد.

                                                                                                                                                                    1 - باب من بدل دينه فاقتلوه

                                                                                                                                                                    [ 3465 ] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة: ثنا عبد الوهاب، أبنا سعيد، عن مطر عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من بدل دينه فاقتلوه ".

                                                                                                                                                                    رواه النسائي في المحاربة من طريق قتادة، عن الحسن مرسلا.

                                                                                                                                                                    ورواه النسائي في الكبرى، والحاكم والبيهقي في سننه من طريق أنس بن مالك، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من بدل دينه فاقتلوه ".

                                                                                                                                                                    قال البيهقي: وروينا معناه عن ابن مسعود وعائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية