الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          [ ص: 368 ] من اسمه خيار وخيثمة وخير وخيوان

                                                                          1745 - (د س) : خيار بن سلمة، أبو زياد، يعد في الشاميين. .

                                                                          روى عن : عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم (د س) .

                                                                          روى عنه : خالد بن معدان (د س) .

                                                                          ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".

                                                                          روى له أبو داود والنسائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا من روايته.

                                                                          أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي، قال : أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج قال : أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب، قال : أخبرنا [ ص: 369 ] أبو بكر بن أبي عاصم، قال : حدثنا الحوطي، قال : حدثنا بقية، قال : حدثنا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن خيار بن سلمة أنه سأل عائشة عن البصل، فقالت : إن آخر طعام أكله رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام فيه بصل .

                                                                          رواه أبو داود، عن إبراهيم بن موسى، وحيوة بن شريح الحمصي، ورواه النسائي، عن عمرو بن عثمان الحمصي، كلهم عن بقية، فوقع لنا بدلا عاليا.

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية