الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 7786 ] وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة، نادى مناد: أين أهل الفضل؟ فيقوم ناس وهم يسير، فينطلقون سراعا إلى الجنة، فتتلقاهم الملائكة فيقولون: إنا نراكم سراعا إلى الجنة؛ فمن أنتم؟! فيقولون: نحن أهل الفضل. فيقولون: وما فضلكم؟ فيقولون: كنا إذا ظلمنا صبرنا، وإذا أسيء إلينا عفونا، وإذا جهل علينا حلمنا فيقال لهم: ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين. قال: ثم ينادي مناد: أين أهل الصبر، فيقوم ناس وهم يسير فينطلقون إلى الجنة سراعا، فتلقاهم الملائكة، فيقولون: إنا نراكم سراعا إلى الجنة؛ فمن أنتم؟! فيقولون: نحن أهل الصبر. فيقولون: وما صبركم؟ فيقولون: كنا نصبر على طاعة الله - عز وجل - وكنا نصبر عن معاصي الله. فيقال لهم: ادخلوا الجنة، فنعم أجر العاملين. قال: ثم ينادي مناد: أين المتحابون في الله - أو قال: في ذات الله؟ فيقوم ناس وهم يسير، فينطلقون سراعا إلى الجنة، فتتلقاهم الملائكة فيقولون: إنا نراكم سراعا إلى الجنة، فمن أنتم؟ فيقولون: نحن المتحابون في الله - أو في ذات الله - فيقولون: وما كان تحابكم؟ فيقولون:كنا نتحاب في الله - عز وجل - ونتزاور في الله، ونتعاطف في الله ونتباذل في الله، فيقال لهم: ادخلوا الجنة فنعم أجر العاملين. قال النبي صلى الله عليه وسلم: ويضع الله الموازين للحساب بعدما يدخل هؤلاء الجنة ".

                                                                                                                                                                    رواه أبو يعلى الموصلي، وفي سنده العرزمي وهو ضعيف، واسمه محمد بن عبيد الله .

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية