الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

                                                                                                                                                                    البوصيري - شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري

                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 7606 ] وعن عامر بن سعد قال: "كتبت لجابر بن سمرة رضي الله عنه مع غلامي نافع [ ص: 111 ] أخبرني بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب إلي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة عشية رجم الأسلمي يقول: لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش. وسمعته يقول: عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض بيت كسرى وآل كسرى. وسمعته يقول: إن بين أيدي الساعة كذابين فاحذروهم. وسمعته يقول: إذا أعطى الله - عز وجل - أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهل بيته. وسمعته يقول: أنا فرطكم على الحوض ".

                                                                                                                                                                    رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعنه أبو يعلى .

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية