الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    24 - باب الغنم من دواب الجنة

                                                                                                                                                                    [ 7965 / 1 ] عن وهب بن كيسان قال: "مر أعرابي على أبي هريرة رضي الله عنه فقال: أين تريد؟ قال: غنيمة لي، قال: نعم، قال: امسح رغامها، وأطب مراحها، وصل في جانب مراحها، فإنها من دواب الجنة واسنن بها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنها أرض قليلة المطر. قال: يعني المدينة ".

                                                                                                                                                                    رواه مسدد وأحمد بن حنبل بسند واحد رواته ثقات.

                                                                                                                                                                    [ 7965 / 2 ] ورواه البزار بسند ضعيف ولفظه عن أبي هريرة قال: "سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في مرابض الغنم. قال: امسح رغامها، وصل في مراحها، فإنها من دواب الجنة ".

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية