الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              ذكر طلاق الولي (على) المجنون

                                                                                                                                                                              واختلفوا في طلاق الولي على المجنون.

                                                                                                                                                                              فقالت طائفة: لا يجوز أن يطلق عن المجنون ولا يخالع عنه أب.

                                                                                                                                                                              هذا قول الشافعي، والنعمان، وكذلك قال الزهري في الأخرس الذي لا يتكلم: لا يطلق عليه وليه.

                                                                                                                                                                              وقال الحسن البصري: إن شاء طلقها وليه.

                                                                                                                                                                              وقال قتادة في الأخرس الذي لا يتكلم: يطلق عنه وليه.

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية