الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              ذكر الخبر الدال على أنهما يتلاعنان وهما قائمان .

                                                                                                                                                                              7752 - حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أبو بشر، حدثنا ابن أبي عدي، حدثنا هشام - يعني ابن حسان - حدثنا عكرمة، عن ابن عباس، أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " [البينة] أو حد في ظهرك". قال: يا رسول الله إذا رأى أحدنا الرجل مع امرأته ينطلق يلتمس البينة؟! فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "البينة وإلا فحد في ظهرك"، قال: فقال هلال: والذي بعثك بالحق، إني لصادق ولينزلن الله ما يبرئ به ظهري من الحد، قال: فنزل جبريل، وأنزلت عليه: ( والذين يرمون أزواجهم ) حتى بلغ ( والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ) فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل إليهما فجاءا، فقام هلال، فلاعن بينهما، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ " قال: فقامت فشهدت فلما كان الخامسة قال النبي صلى الله عليه وسلم: "قفوها فإنها موجبة"، قال ابن عباس : فتلكأت ونكصت حتى ظننا أنها ترجع، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم قال: ثم مضت . [ ص: 446 ]

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية