الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              باب السلم في الفلوس

                                                                                                                                                                              واختلفوا في السلم في الفلوس عددا .

                                                                                                                                                                              فقالت طائفة: السلم فيه جائز عددا. كذلك قال أبو ثور، وأصحاب الرأي إذا كان لا يباين تباينا شديدا .

                                                                                                                                                                              وقال سفيان الثوري : السلف في الفلوس لا يرون به بأسا. يقولون: يجوز برؤوسها .

                                                                                                                                                                              وقال إسحاق: لا بأس بالسلم فيه وليس ببين .

                                                                                                                                                                              وحكي عن عبيد الله بن الحسن أنه قال: السلم في الفلوس بعضها أكثر من بعض: أكرهه .

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية